الشيخ عزيز الله عطاردي

181

مسند الإمام الحسين ( ع )

الإنس ، يا أسمع السامعين ويا أبصر الناظرين ، ويا أسرع الحاسبين ويا أرحم الراحمين صلّى على محمّد وآل محمّد وأسألك اللّهم حاجتي الّتى إن أعطيتنيها لم يضرني ما منعتني وان منعتنيها ما أعطيتني ، أسألك فكاك رقبتي من النار لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك لك الملك ولك الحمد ، وأنت على كلّ شيء قدير . يا ربّ يا ربّ يا ربّ إلهي أنا الفقير في غناي فكيف لا أكون فقيرا في فقرى ، إلهي أنا الجاهل في علمي ، فكيف لا أكون جهولا في جهلي ، إلهي إنّ اختلاف تدبيرك وسرعة مقاديرك منعا عبادك العارفين بك عن السكون إلى عطاء واليأس منك في بلاء ، الهى منّى ما يليق بلومى ومنك ما يليق بكرمك . الهى وصفت نفسك باللّطف والرّأفة لي قبل وجود ضعفي ، أفتمنعني منها بعد وجود ضعفي ، الهى إن ظهرت المحاسن منّى فبفضلك ، ولك المنّة علىّ وان ظهرت المساوى منّى فبعد لك ولك الحجة علىّ ، الهى كيف تكلني وقد توكّلت لي وكيف أضام وأنت الناصر لي ، أم كيف أخيب وأنت الحفّى بها . ها أنا أتوسّل إليك بفقرى إليك وكيف أتوسّل إليك بما هو محال أن يصل إليك ، أم كيف أشكو إليك حالي وهو لا يخفى عليك ، أم كيف أترجم بمقالى وهو منك برز إليك ، أم كيف تخيّب آمالي وهي قد وفدت إليك أم كيف لا تحسن أحوالي وبك قامت ، يا إلهي ما ألطفك بي مع عظيم جهلي وما أرحمك بي مع قبيح فعلى . الهى ما أقربك منّى وقد أبعدنى عنك وما أرأفك بي فما الذي ؟ ؟ ؟ عنك إلهي علمت باختلاف الآثار وتنقلات الأطوار ، أنّ مرادك منّى أن تتعرّف إلىّ في كلّ شيء حتّى لا أجهلك في شيء ، الهى كلّما أخرسني لومى انطقتى كرمك ، وكلّما آيستنى أوصافى ، أطمعتنى مننك . الهى من كانت محاسنه مساوى ، فكيف لا يكون مساويه مساوى ، ومن كانت